قتل النفس

اذهب الى الأسفل

وجه قتل النفس

مُساهمة من طرف أبو فاضل في السبت ديسمبر 27, 2008 11:15 am


قتل النفس
النفس لأمارة بالسوء

جملة نكتبها ولا نتقيد بها
جملة حروفها منقوشة على الحجر
جملة تلمع لعدم مسها

عقل و قلب

العقل وحده لا يكفي = الرجل
القلب وحده لا يكفي = المرأة

الجسد هامدا بدونهما

الروح و النفس لا يتناقضان ولا يفترقان

نبضات القلب سارية متواصلة

التواصل بمعنى التوافق الكلي

العقل يناقض القلب

العقل يتحكم بكلامنا و أفعالنا

القلب يتحكم بالمشاعر و الأحاسيس

التجمع هو تلاقي الإثنين على خط واحد

غير متوازيان و إنما متقابلين

فهذا هو موضوعي

موضوع يتكلم عن الرجل و المرأة

المرتبطين إرتباط إلهي يعني من السماء

من قوانين السماء على الأرض

و ليس العكس

متى يكون الإرتياط حيا و متفاعلا و متيقظا ...؟

عندما يتآلف الرجل بالمرأة و العكس

عندما يتكلم الرجل فالمرأة تسمع لتصغي و تنفذ

عندما تتكلم المرأة ... لا يسمعها الرجل بل يواسيها

نقف عند باب الخصوصيات

فالرجل لهو خصوصياته كما للمرأة خصوصيات

و لكن كل هذه الخصوصيات تكون مدروسة و مفهومة

و على حسب شرع الله سبحانه تعالى

و على سنة نبيه الأعظم صل الله عليه و على آله

و ليس بتقدير شخصي و نفسي غير شرعي

حتى و أن تقاربت الزوايا فيه بزينتها

جملة نحصيها على مدار حياتنا ولا نعرف

كيف نتقيد بها و نأمر بتواصلها حتى لو كانت غير وافية

المشاركة الحسية بين الجنسين المختلفين

تختلف مع باقي الأجناس

الأجناس هم غير الأنس

يعني الحيوانات الجماد كل شيء

شرب القهوة يختلف مذاقه عندما تشرب فنجان من الشاي

أكل وجبة دسمة تختلف في المذاق عندما تأكل وجبة لسد جوع

المعاملة في تصنيف الأجناس و إختلافها

تعطينا دافع قوي لإسعاد النفس و منها

ينمو تفكير العقل و بالمقابل القلب يرتاح و نبضه متلائم

الشمعة إذا أشعلناها ... بعد فترة من الوقت تنتهي

الحب إذا أشعلناه ... فسوف ينتهي لدخول عوامل تجبره على الإنتهاء

نطبخ الطعام بالنار ... ثم نأكله وهو حار أو دافئ

نتعامل في الحب بحرارة ... حتى نتذوقه بشغف ولا ينتهي

ولكن أي نوع أنت ذائقه ... ومع من تذوقته ... و كيف تحافظ عليه من الإنتهاء ... ؟

ولكم هذه الأبيات الشعرية لنستفيق من أحلامنا و نبتعد عن ملذات الدنيا

قال سيدنا الإمام و مولانا أبي الحسن علي بن محمد الهادي عليه السلام :
هذه الابيات قالها في المتوكل ... و بعد سماعها أجرى الدموع تفيض ...

{ باتوا على قلل الأجيال تحرسهم *** غلب الرجال فلم تنفعهم القلل }
{ واستنزلوا بعد عز عن معاقلهم *** واودعوا حفرا يا بئس ما نزلوا }
{ ناداهم صارخ من بعد ما دفنوا *** اين الأسرة و التيجان و الحلل }
{ اين الوجوه التي كانت منعمة *** من دونها تضرب الاستار و الكلل }
{ فافصح القبر عنهم حين ساءلهم *** تلك الوجوه عليها الدود يقتتل }
{ قد طالما اكلوا دهرا و قد شربوا *** فاضصبحوا بعد طول الأكل قد اكلوا }
{ و طالما شيدوا دورا لتحصنهم *** ففارقوا الدرر و الأهلين و انتقلوا }
{ سل الخليفة إذ وافت منيته *** اين الجنود و اين الخيل و الخول }
{ اين الكفاة ألم يكفوا خليفهم *** لما رأوه صريعا وهو يتبهل }
{ اين الرماة ألم تمنع بأسهمهم *** لما أتتك سهام الموت تنتعل }
{ ما بال قبرك لا ينشى به أحد *** ولا يطور به من بينهم رجل }
{ ما بال قصرك وحشا لا أنيس به *** يغشاك من كنفيه الروع والوهل }
{ ما بال ذكرك منيا و مطرحا *** و كلهم باقتسام المال قد شغلوا }
{ و كيف يرجو دوام العيش متصلا *** وروحه بحبال الموت متصل }
{ و جسمه للبانات الردى غرض *** و ملكه زاءل عنه و منتقل }

أخوني أخواتي رعاكم الله تعالى

الصيغة لهذه الأبيات تكون على كل من تجبر بنفسه على غيره

دون أن يشعر بما عمل و بما أمر و كيفما يريد وبمشاعر غير واقعية

فلا ننسى أنفسنا بالتغلط على قوانين السماء و نستبدلها بقوانين الأرض

أعرف من أنت ... و أعرف من يكون غيرك ... لتعرف كيف المعاملة

{{{ الدين كله معاملة }}} فاعمل خيرا تلقى خير ... في الدنيا و الآخرة

و هنا نتعرف على أقسام الأمانات :::

الأولى : أمانات الله عز وجل
و هي التكاليف التي أخذها سبحانه تعالى على عباده الواجبة منها و المستحبة ..
الثانية : أمانات الرسول صلى الله عليه و على آله
وهي الأمانة الناطقة وهم أهل بيت النبوة ومعدن الرحمة عليهم السلام
و الأمانة الصامتة وهو القرآن الكريم وما جاء فيه
الثالثة : أمانات الناس
وهي خاصة و عامة
فالخاصة تكون أمانات شرعية و أمانات مالكية
و العامة تكون امانات الفقراء و المساكين منها موجبة و اما مستحبة

تأدية الأمانات

يجب على كل انسان أداء الأمانة الى أهلها سواء كان صاحب الأمانة مؤمنا ام كافرا

قال أمير المؤمنين عليه السلام :
{ أدوا الأمانة ولو الى قتلة أولاد الأنبياء عليهم السلام }
في كتاب البحار 75:115 عن الخصال 2: 157

فأداء الأمانة لها أثر كبير في صلاح المجتمع و اقامة إعوجاجه
فلا بد للانسان أن يؤدي هذه الأمانات الى أهلها ولا يتعدى على حقوق غيره

قال الله تعالى :{ ان الله يأمركم أن تؤدوا الامانات الى أهلها
و إذا حكمتهم بين الناس أن تحكموا بالعدل } النساء 58

نرجع قليلا لبداية الموضوع

قتل النفس وهو الإنعزال عن الطيبة و الإبتعاد عن التواصل الشرعي

فهناك عملية توازن طبيعية بين الحسنات و السيئات
{ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره }

ماذا ينتظر كل إنسان منا ...؟؟؟؟؟

أينتظر ان تموت له طفلة ... لا سمح الله ...
حتى تؤثر به الموعظة ...؟

ام ينتظر مرور الزمن ليزيل الرين الذي كاد أن يغطي صفحة القلب ...؟
الرين الذي ذكره الله تعالى :{ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون }
من تفسير نور الثقلين 5:532 ح 24

و عن الإمام الباقر عليه السلام قال :
{ ما من عبد الا و في قلبه نكته بيضاء فإذا أذنب ذنبا خرج في تلك النكته نكته سوداء
فان تاب ذهب السواد وان تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض
فاذا غطى البياض لم يرجع صاحبه الى خير ابدا

قال الله تعالى : { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون }
تفسير الثقلين 5:531 ح 22 و البحار 73:332 و الآية من سورة لمطففين


فأرجوا من الجميع أن يلحقني لمأوى ليدثرني لأكون في حماية مطلقة

و بعدها تأتي الحماية الأساسية فنجمعهما لتظلل علينا من حرارة أشعة البغض و الكراهية

و إن شاء الله تعالى تستفيدوا من الموضوع كما ينبغي

و تقبلوا تحياتي من أخوكم : أبو فاضل

_________________




avatar
أبو فاضل
( المدير العام )
( المدير العام )

ذكر
عدد الرسائل : 855
الموقع : منتديات ضوء القمر الثقافية
العمل/الترفيه : مزارع / مهندس
المزاج : غير مستقر
وظيفتك :
الهواية :
اوسمة ضوء القمر :
رقم العضوية : 6
تاريخ التسجيل : 27/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moonshine.mam9.com/forum.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى