سراب التثقيف

اذهب الى الأسفل

وجه سراب التثقيف

مُساهمة من طرف أبو فاضل في السبت ديسمبر 27, 2008 10:51 am

سراب التثقيف

تشبيه بالتعقل لا يكفي للمجنون عمل أي شيء يعقل

فكيف نرى التشبيه بالتعقل بتنصير العاقل بعمل معقول

و عقلية العاقل غير متزنة تشبيها بالموازنة الغير مرضية

لبعض العقول المفكرة ... حيث تتغير مفاهيم التعقيل

فالافتراضات تختلف عن الحقائق و كل على حسب تكوينه العقلي

و الثقافة تختلف عن العلم ... لأن الثقافة هي العلم و العمل به

لا ثقافة ولا علم إلا بعمل حقيقي يدرجه في نفسه و لغيره

ولا يتوقف عند نقطة واحد و يختلف في تطوير المعنى

بل يجتاح كل المعاني التي تتيح بأن يكون تنسيق متوالي و متحفز

و بهذا يتقدم كل ما ينقصه من ثقافة و علم أن يجبره للتعلم و التثقيف

مجرد ما يسمع فيفعل بعمل جاد بينه و بين نفسه و ينشره حيث كان

تجميل الحقائق و تكوين أفكار تنبيهيه ... لا تقتصر على القائها و سماعها

فجملتها تكون محصنة بوثائق أساسية ... و منها تطبق كما ينبغي التطبيق فيها

فالعاقل يواسيه ذلك المجنون ... في تصرفاته و ليس بأفكاره

و المجنون لا يعرف بأن يكون عاقلا لأنه فاقد العقل ...

فليس لديه القدرة على فهم أي شيء ... ربما تسمع منه كلام يفيد العاقل

هذا بتحوير بعض كلامات المجنون لدى العاقل و تكوينها يكون بتنسيق مفاجئ

و بهذا وجود المجنون مع العاقل ... لا ينهي حياة العاقل بأن يكون مثله

في وقت من الأوقات ... أو العكس ... فهذا لا يصبح مرئي

فحين العقل يفكر في مسألة و تكون محورا تتلاقى في بعض العقول

و تزدهر العقلانية في عدم توحيد المفهوم و لكن تتحد في المضمون

و هناك مؤثرات جذرية تربطها اساسيات ... في الحياة

لعدم تمكن توكيد المضمون في الإستحقاق الجذري

وهذا ما كنت أنوي أن يكون بداية موضوعي بهذا الشكل

و لكن بعثرت الحروف تجعل من موضوعي ان يتخذ وصلة

ذات قيمة اجتماعية ... تؤثر بتأثير تكويني في تلاحق المفردات

ولا سيما أن نبحر في عالم الرومانسية ...

و هذا العالم ... وحيد .. لا يفهمه غير الذي يعيشه

فمن بعض القلوب تجتاح حدوده ... و بدون عقلانية

فمسارها الدمار ... و بعدها لا تنتمي الى أي فئة أخرى

اما بعض العقول تستخلفها بعض القواعد التي ترسي لها القلوب

فبإمكانها العيش في هذا العالم و لكن بحذر شديد

و ربما يكون الثناء عليها ... بخواطر تعشقها القلوب دون العقول

و كذلك العكس تعشقها العقول دون القلوب

و هذا على حسب مقومات الإثنين ... و إستقامتهما في نفس الطريق

و إن كان هناك طريق مسدود ... لا يغلقه الصبر ... لا يعلقه الأمل

فمن المجازي أن يكون طريق موحد ... وهو طريق ممهد

و نهايته ... بإنقطاع مستمر دون توقف ... و الابتعاد عنه

قدر أهميته في إشعال حريق مدمر ... أي نهايته إلى الموت ....


أخوكم : أبو فاضل

_________________




avatar
أبو فاضل
( المدير العام )
( المدير العام )

ذكر
عدد الرسائل : 855
الموقع : منتديات ضوء القمر الثقافية
العمل/الترفيه : مزارع / مهندس
المزاج : غير مستقر
وظيفتك :
الهواية :
اوسمة ضوء القمر :
رقم العضوية : 6
تاريخ التسجيل : 27/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moonshine.mam9.com/forum.htm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى